التخطي إلى المحتوى
ترامب يشنّ هجمة واضحة على مجلس الأمن

ها هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشنّ هجمة واضحة على مجلس الأمن ، فقد عزم وقرر على أن يضب فريقًا سياسيًا مساندًا له، ذلك حسب ما ورد نقلًا عن شبكة بلومبيرغ الإخبارية اليوم السبت الخامس من أكتوبر 2019.

دعا ترامب إلى التقليل من أعداد موظفي مجلس الأمن القومي، ذلك بحسب ما تمّ ذكره وتداوله من قبل خمسة من الأشخاص المُطّلعين على هذه الخطوة التي اتّخذها ترامب الذي تُشنّ ضدّه حملة كبيرة من قبل الاستخبارات الامريكية، والكونغرس الأمريكي.

فسّر بعض السياسيين في الولايات المتّحدة هذه الخطوة التي اتّخذها ترامب بأنّها خطوة دفاعية عن منصبه، فهو بهذا يجعل من نفوذه الخارجي أكثر قوة، وأكثر قدرة في حال واجه أي من محاولات العزل المباشرة التي يُواجه مقدمات لها الآن.

الجدير ذكره بأنّ هناك طلبات نقل باتت متّخذة الآن للحد من عدد موظّفي مجلس الأمن، والاكتفاء بكبار المسؤولين، وذلك بناءً على ما ورد نقلًا عن رئيس أركان البيت الأبيض الأسبوع الماضي.

فيما يخصّ خبر مكالمة أوكرانيا فإنّ الشكوى قد قُدّمت فعليًا وتمّ التركيز فيها على الحديث الذي دار بين ترامب ونظيره الأوكراني، وذلك في الخامس والعشرين من تموز الماضي، وقد عقبت هذه المكالمة تقارير أضرّت بترامب، سواء فيما يخصّ مكالمة أوكرانيا أو مكالمات اخرى مع زعماء دول أخرى.

في إشارة واضحة من صحيفة نيويورك تايمز أكّدت بأنّ مصدر البلاغ ضدّ ترامب هو ضابط سابق في الاستخبارات الامريكية المركزية، وقد كان يعمل في وقت سابق في البيت الأبيض.

في ذات السياق فإنّ زعماء الحزب الديمقراطي الأمريكي بدأوا تحقيقًا في الكونغرس لعزل الرئيس ترامب، وقد تمّ اصدار مذكرة رسمية من شأنها أن تُلزم البيت الابيض بأنّ يُنهي التحقيقات لغاية الثامن عشر من تشرين الأول الجاري.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *