التخطي إلى المحتوى
أزمة خانقة في صنعاء وشبه إنعدام لغاز الطّهي

أزمة خانقة في صنعاء وشبه إنعدام لغاز الطّهي، هذا ما ورد ونُقل على ألسنة الكثير من رجال الدّولة والجهات المختصّة في اليمن، ذلك على الرغم من إعلان جماعات الحوثي عن وصول باخرتين محمّلة بالغاز إلى ميناء الحديدة قبل بضعة أيام.

شركة الغاز التي تقع تحت سيطرة مليشيات الحوثيين في اليمن، أعلنت بأنّ هناك أزمة في غاز الطّهي في العاصمة صنعاء، وهي أزمة مفتعلة مقصودة، ذلك سعيًا من المليشيات للحصول على أتاوة جديدة وجباية للضرائب بطريقتها الخاصة، وذلك لرفع أسعار الغاز، علمًا بأنّ سعر اسطوانة الغاز وصل إلى 4000 ريال يمني.

البيان الرّسمي الذي أُصدر من قبل شركة الغاز يوم الأحد الموافق الثاني والعشرين من سبتمبر الماضي بأنّ هناك باخرتين وصلتا إلى الحديدة، وكان محمّلة بحوالي 14.083 طن من الغاز إلى الميناء، وأكّدت مباشرتها على تفريغ الأحمال، والتوزيع على المحافظات سيتمّ يوميًا بطريقة مقننة ومدروسة.

بعد مرور حوالي عشرة أيام وأكثر على وصول الغاز لليمن، فإنّ الازمة الخانقة ما زالت قائمة وملموسة فيما يخصّ ندرة وقلّة وجود غاز الطّهي “الغاز المنزلي” في كافة الأماكن والمحافظات اليمية، ناهيك عن استخدامه أيضًا في المركبات.

فيما أشارت مصادر رسمية في اليمن إلى انّ الحوثيين يسعوا لتحصل الكثير من الأموال من خلال أتاوات على التّجار تمّ فرضها مؤخرًا، وجاري العمل على تنفيذها بكل قوة، ويتمّ مواجهة كل من يرفض هذا بقوة السّلاح، وهذا ما دفع التّجار للحد من التجارة في هذه المادّة التي باتت التجارة بها خطيرة ومهددة للحياة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *